تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ابن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه سيف بن عميرة ، قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، قال : حدثني أبو الزبير ، عن جابر ابن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الموجبتان من مات يشهد 1 ) أن لا إله إلا الله [ وحده لا شريك له ] دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله دخل النار . 9 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن الحسن بن الصباح ، قال : حدثني أنس ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كل جبار عنيد من أبى أن يقول : لا إله إلا الله 2 ) . 10 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي رضي الله عنه ، قال : حدثني جدي الحسن بن علي الكوفي ، عن الحسين
شرح
توحيد وتنزيهه عن الشركاء . الرابعة : مرتبة الاخلاص له . الخامسة : نفي الصفات التي تعتبرها الأذهان عنه ، وهي غاية العرفان ومنتهى قوة الانسان ( 1 ) . أقول : فالتوحيد على هذا مرتبة من مراتب المعرفة ، وسيأتي لهذا مزيد تحقيق إن شاء الله تعالى . 1 ) قوله ( الموجبتان ) على البناء للفاعل مبتدأ ، وخبره محذوف ، فكأنه قال : الموجبتان خصلتان ، يعني بهما أنهما يوجبان دخول الجنة والنار . 2 ) إشارة إلى أنه المراد ( 2 ) من الآية ، وهي قوله تعالى ( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد ) ( 3 ) أي طلبت الرسل الفتح والنصر من قبل الله تعالى ، وخسر كل جبار كافر يأنف عن التوحيد .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة 1 : 119 ط مؤسسة النصر . ( 2 ) في " ن " : المروي . ( 3 ) سورة إبراهيم : 15 .