تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
لسمعته يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي : بشر الناس 1 ) أنه من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة . 16 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد ، عن أبان وغيره ، عن الصادق عليه السلام قال : من ختم صيامه بقول صالح أو عمل صالح 2 ) تقبل الله منه صيامه ، فقيل له : يا ابن رسول الله ما القول الصالح ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، والعمل الصالح إخراج الفطرة . 17 - حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري بنيسابور ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن هارون الخوري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخوري ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الجويباري ، ويقال له : الهروي والنهرواني والشيباني ، عن الرضا علي بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما جزاء من أنعم الله عز وجل عليه بالتوحيد
شرح
1 ) يجوز أن يكون هذا في أوائل الاسلام قبل أن يأتي التكليف ، ولما كان الاقرار بهذه الكلمة ذلك الوقت مستلزما للاقرار بالرسالة اقتصر عليها . وأما أهل الكتاب ، فقد أشركوا في قولهم المسيح ابن الله ، وعزير ابن الله ، تعالى الله عما يشركون . 2 ) الظاهر أن المراد منه تمام شهر رمضان ، وإذا ختمه بالقول الصالح فلا بد من اتباعه بالعمل الصالح أعني الفطرة ، لأنها شرط في قبول الصيام ، كما وردت به الاخبار ، ويجوز أن يكون ( أو ) هنا بمعنى الواو .