من أن يحظر فيما بيني وبينه أحد 1 ) .
29 - باب أسماء الله تعالى
والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء المخلوقين
1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم
ابن هاشم ، عن المختار بن محمد بن المختار الهمداني ، عن الفتح بن يزيد
الجرجاني ، عن أبي الحسن عليه السلام 2 ) قال : سمعته يقول : هو اللطيف الخبير
السميع البصير ، الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له
كفوا أحد ، منشئ الأشياء ومجسم الأجسام 3 ) ومصور الصور ، لو كان كما
يقولون 4 ) لم يعرف الخالق من المخلوق ، ولا المنشئ من المنشأ ،
شرح
بالجسم والصورة ، فهو لم يعقل به تعالى بل قال بغيره .
1 ) ورد في الاخبار دفع المار على قبلة المصلي ، فيجوز حمل مثل هذا
الخبر على بيان الجواز ودفع التحريم .
باب أسماء الله تعالى والفرق بين معانيها وبين معاني أسماء
المخلوقين
2 ) هو الرضا عليه السلام : كما هو المصرح به في الكافي ( 1 ) وغيره .
3 ) أي : خالقها ومعطي مهياتها على القول بجعلها .
4 ) وفي موضع آخر : لو كان كما يقول المشبهة ، وهو المراد هنا .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 118 ح 1 وليس فيه تصريح بالرضا عليه السلام ، ولعله يظهر من الصدوق
حيث أورد الرواية في العيون ، راجع بحار الأنوار 4 : 173 - 174 .