تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
هذا فقم إليه ، وتحفظ ما استطعت من الزلل ، ولا تثن عنانك إلى استرسال يسلمك إلى عقال 1 ) ، وسمه مالك 2 ) أو عليك قال : فقام ابن أبي العوجاء ، وبقيت أنا وابن المقفع ، فرجع إلينا ، فقال : يا ابن المقفع ما هذا ببشر ، وإن كان في الدنيا روحاني يتجسد إذا شاء ظاهرا ويتروح إذا شاء باطنا فهو هذا ، فقال له : وكيف ذاك ؟ فقال : جلست إليه ، فلما لم يبق عنده غيري
شرح
يخدم بطعام بطنه . وقال الجزري : رعاع الناس سقاطهم وأخلاطهم ، الواحد رعاعة ( 1 ) . 1 ) أي : لا ترخ له العنان وقت المباحثة ، بل تحفظ منه ، وإلا أوثقك في عقال الغلبة . 2 ) قيل فيه أقوال : أحدها : ما حكي عن شيخنا البهائي طاب ثراه من أنه مأخوذ من السوم من سام البايع السلعة ، يسومها سوما إذا عرضها على المشتري ، بمعنى استأمها ، والضمير راجع إلى الشيخ على طريق الحذف والايصال ، والموصول مفعوله . وثانيها : ما نقل عن التستري رحمه الله من أنه سمه بضم السين وفتح الميم المشددة ، أمر من سم الامر يسمى إذا سيره ونظر إلى غوره ، والضمير راجع إلى ما يجري ما بينهما والموصول بدل عنه . وثالثها : ما قيل : من أنه مأخوذ من سممت سمك أي : قصدت قصدك ، والهاء للسكت ، أي : أقصد مالك وما عليك . ورابعها : أنه من وسم يسم سمة بمعنى الكي ، والضمير راجع إلى ما يريد أن
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 : 235 .