تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور البراهين — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
المجرمون 1 ) يطوفون بينها وبين حميم آن ) ( 1 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : ( لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته 1 ) فتحول ذلك نطفة في صلبي ، فلما أهبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام ، ففاطمة حوراء إنسية ، وكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام ) . 22 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد ابن خالد ، عن أحمد بن النضر ، عن محمد بن مروان ، عن محمد بن
شرح
ثم قال : لم يرد نص صريح في مكان الجنة والنار ، والأكثرون على أن الجنة فوق السماوات السبع وتحت العرش تشبثا بقوله تعالى : ( عند سدرة المنتهى × عندها جنة المأوى ) وقوله عليه السلام : سقف الجنة عرش الرحمان ، والنار تحت الأرضين السبع ، والحق تفويض ذلك إلى علم العليم الخبير ( 2 ) . 1 ) أي : يقول الزبانية في القيامة لأهل النار : هذه جهنم التي يكذب بها الكفار في الدنيا . ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) أي : يطوفون مرة بين الجحيم ومرة بين الحميم ، فالجحيم النار ، والحميم الشراب ، وقيل : معناه أنهم يعذبون بالنار مرة ، ويتجرعون من الحميم يصب عليهم ، ليس لهم من العذاب أبدا فرج ، عن ابن عباس ، واللآتي الذي انتهت حرارته ، وقيل : الحاضر ( 3 ) . 1 ) وفي كثير من الاخبار أنه أكل من تفاح الجنة ، ثم واقع خديجة ، فلما
هامش
( 1 ) الرحمن : 43 - 44 . ( 2 ) شرح المقاصد 5 : 108 - 111 . ( 3 ) مجمع البيان 5 : 206 .
نور البراهين — صفحة 302 | السيد نعمة الله الجزائري / السيد مهدي الرجائي