4 - حدثنا حمزة بن محمد العلوي رحمه الله ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن خيثمة ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ،
وكل ما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عز وجل فهو مخلوق والله تعالى
خالق كل شئ .
5 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله قال : حدثنا علي بن إبراهيم
ابن هاشم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي
المغرا ، رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : إن الله تبارك وتعالى خلو من
خلقه ، وخلقه خلو منه وكل ما وقع عليه اسم شئ فهو مخلوق ما خلا
الله عز وجل .
6 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا
محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد
الرحمن بن أبي نجران قال : سألت أبا جعفر الثاني عليه السلام عن التوحيد ،
فقلت : أتوهم شيئا ؟ فقال : نعم غير معقول ولا محدود 1 ) ، فما وقع وهمك
شرح
وإلا فيتأخر عن الوجود ، فيكون وجوبا لاحقا لا سابقا مصححا للموجودية
والايجاب والاتحاد .
1 ) أي : يجوز أن أدركه وأتصوره شيئا وأصفه بالشيئية ؟ فقال عليه السلام : نعم
توهمه وتصوره شيئا غير مدرك بالعقل بكنهه إدراكا كليا ، ولا محدودا بحدود
عقلية أو حسية ، وكل مدرك بالحواس إدراكا جزئيا محدودا ، فهو سبحانه
خلافه لما سبق البرهان عليه غير مرة .