تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة عابرة إلى الصحاح الستة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قبل ابن صياد حتى وجدوه يلعب مع الصبيان عند أطم ( 1 ) بني مغالة - وقد قارب ابن صياد الحلم - فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال لابن صياد : تشهد أني رسول الله ؟ . فنظر إليه ابن صياد فقال : أشهد أنك رسول الأميين ، فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ فرفضه وقال : آمنت بالله ورسله فقال له : ماذا ترى ؟ قال ابن صياد يأتيني صادق وكاذب : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : خلط عليك الأمر ثم قال له النبي : إني خبأت لك خبيئا . فقال ابن صياد هو الدخ ( 2 ) . فقال : اخسأ فلن تعدو قدرك . فقال عمر : دعني يا رسول الله أضرب عنقه . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن يكنه فلن تسلط عليه ، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله ( 3 ) . ويزيد ابن عمر في حديثه : انطلق بعد ذلك رسول الله وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد وهو يختل ( 4 ) أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد ، فرآه النبي وهو مضطجع . . . فقالت - أي أمه - يا صاف - وهو اسم ابن صياد - : هذا محمد ، فثار ابن صياد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو
هامش
( 1 ) بناء من حجر كالقصر . ( 2 ) قيل أراد أن يقول الدخان فلم يستطع . ( 3 ) صحيح البخاري رقم 1289 كتاب الجنائز . ( 4 ) أي يستغفل .