ولم يفض صلى الله عليه وآله يومئذ من عرفة ، حتى انبر راحلته
يهيب بأهل الموقف رافعا صوته وهم به محدقون يشخصون إليه أبصارهم
وأسماعهم وأفئدتهم ، فإذا هو يقول لهم : " علي مني وأنا من علي ولا يؤدي
عني إلا أنا أو علي " ( 922 ) .
هامش
( 922 ) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في ص 164 من الجزء الرابع من مسنده من
حديث حبشي بن جنادة بطرق متعددة كلها صحيحة ، وحسبك أنه رواه عن يحيى بن آدم
عن إسرائيل بن يونس عن جده إسحاق السبيعي عن حبشي ، وكل هؤلاء حجج عند
الشيخين وقد احتجا بهم في الصحيحين ، ومن راجع هذا الحديث في مسند أحمد علم
أن صدوره إنما كان في حجة الوداع . وقد أخرجه أيضا ابن ماجة في باب فضائل الصحابة
ص 92 من الجزء الأول من سننه ، والترمذي والنسائي في صحيحهما وهو الحديث 2531
في ص 153 من الجزء السادس من كنز العمال ( منه قدس ) .
صحيح الترمذي ج 5 / 300 ح 3803 ، سنن ابن ماجة ج 1 / 44 ح 119 ط دار
الكتب ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 20 ط التقدم وص 33 ط بيروت وص 90 ط
الحيدرية ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 2 / 378 ح
875 - 880 ، المناقب للخوارزمي ص 79 ، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي
ص 221 ح 267 و 272 و 273 ، ينابيع المودة للقندوزي ص 55 و 180 و 181 و 371
ط إسلامبول وص 60 و 61 و 212 و 219 و 246 ط الحيدرية ، الصواعق المحرقة لابن
حجر ص 120 ط المحمدية وص 73 ط الميمنية ، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص
140 ط العثمانية وص 154 ط السعيدية ، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 36 ،
نور الأبصار للشبلنجي ص 72 ، مصابيح السنة للبغوي ج 2 / 275 ، جامع الأصول ج 9
/ 471 ح 6481 ، الجامع الصغير للسيوطي ج 2 / 56 ط الميمنية ، الرياض النضرة ج
2 / 229 ط 2 ، مطالب السئول ص 18 ط طهران وج 1 / 50 ط النجف ، المشكاة للعمري
ج 3 / 243 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 30 ، فرائد السمطين ج 1 / 58
و 59 ، نزل الأبرار ص 38 .
وراجع بقية المصادر في سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم ( 468 ) .