العبيديين من الرافضة من يد صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ورجع إليهم
فقه الشافعي . . الخ .
إذا وصف الطائي بالبخل ما در * وعير قسا بالفهاهة بأقل
وقال السهى للشمس أنت ضئيلة * وقال الدجى للصبح لونك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهة * وكاثرت الشهب الحصى والجنادل
وقال ابن خلدون وأمثاله : أنهم على الهدى والسنة ، وأن أهل البيت شذاذ
ومبتدعة ، وضلال رافضة :
فيا موت زر إن الحياة ذميمة * ويا نفس جدي إن سبقك هازل -
ولا غرو أن قام المسلم عند سماع هذه الكلمة وقعد ، بل لا عجب إن مات
أسفا على الإسلام وأهله ، إذ بلغ الأمر هذه الغاية ، فلا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم .
أيقول ابن خلدون : أن أهل البيت شذاذ ضلال مبتدعون ، وهم الذين
أذهب الله عنهم الرجس بنص التنزيل ( 852 ) وهبط بتطهيرهم جبرائيل ،
وباهل بهم النبي صلى الله عليه وآله ( 1 ) بأمر ربه الجليل ( 853 ) وقد فرض القرآن
هامش
( 852 ) إشارة إلى قوله " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا " فراجع ما علقناه على هذه الآية في الفصل الثاني من المطلب الأول من كلمتنا
الغراء ( منه قدس )
تقدم نزول آية التطهير في أهل البيت مع مصادرها تحت رقم ( 107 ) فراجع .
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى : " فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم
وأنفسنا وأنفسكم " ( الآية ) فراجع ما علقناه عليها في الفصل الأول من الكلمة الغراء
أيضا ( منه قدس ) .
( 853 ) تقدمت آية المباهلة مع مصادرها تحت رقم ( 105 ) .