حتى أنه لم يرو شيئا من حديث سبطه الأكبر وريحانته من الدنيا أبي محمد الحسن
المجتبى سيد شباب أهل الجنة ( 848 ) مع احتجاجه بداعية الخوارج وأشدهم
عداوة لأهل البيت - عمران بن حطان - القائل في ابن ملجم ، وضربته لأمير
المؤمنين عليه السلام :
يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا -
هامش
( 848 ) ثاني أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام . السبط الأول للرسول
الأعظم سيد شباب أهل الجنة ريحانة الرسول وقرة عين البتول .
كنيته : أبو محمد . وألقابه كثيرة منها :
المجتبى والمصلح .
ولد ليلة النصف من شهر رمضان سنة 3 من الهجرة وقيل في السنة الثانية .
قتله معاوية بن أبي سفيان بواسطة زوجته جعيدة بنت الأشعث في شهر صفر سنة
خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمان وأربعون سنة وكانت خلافته عشر سنين .
وقد ألفت في أحواله عدة مؤلفات منها :
حياة الإمام الحسن للشيخ باقر القرشي 1 - 2 ، صلح الحسن للشيخ راضي آل
ياسين ، وله ترجمة وافية في البحار ج 43 و 44 ط الجديد ، وفي أعيان الشيعة ج 3 / 3 -
46 .