وأموالهم مسلوبة ، ورحالهم منهوبة ، ودماؤهم مسفوكة ، ونساؤهم مهتوكة ،
وبعث مجرم بن عقبة برؤس أهل المدينة إلى يزيد . فلما ألقيت بين يديه تمثل
بقول القائل : ليت أشياخي ببدر شهدوا الأبيات ( 714 ) .
ثم توجه مجرم لقتال ابن الزبير ( وهو إذ ذاك في مكة ) وقد بويع بالخلافة
فهلك المجرم في الطريق ، وتأمر بعده الحصين بن نمير بعهد من يزيد ، فأقبل
بجيشه حتى نزل على مكة المكرمة ونصب عليها العرادات والمجانيق ، وفرض
هامش
( 714 ) مقتل الحسين للمقرم ص 461 ، اللهوف في قتل الطفوف لابن طاوس ص
102 ، الفصول المهمة لشرف الدين ص 117 ، روح المعاني للآلوسي ج 6 / 73 في
تفسير آية : ( فهل عسيتم أن توليتم ) ، الغدير للأميني ج 3 / 260 ، تاريخ الطبري ج 11 /
358 ط قديم .
وذكر السمهودي بايعوا على أنهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم
بما شاء . وفاء الوفاء ج 1 / 131 .