عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم الأذان ليلة أسري به وفرضت عليه الصلاة
( 328 ) .
[ المورد - ( 24 ) - : إسقاط " حي على خير العمل " من الأذان الإقامة ]
وذلك أن هذا الفصل كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله جزءا من الأذان ومن
الإقامة ( 329 ) لكن أولي الأمر على عهد الخليفة الثاني كانوا يحرصون على
هامش
( 328 ) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ، وابن مردويه فيما نقله المتقي الهندي
ص 277 من الجزء السادس من كنز العمال وهو الحديث 397 من أحاديث الكنز ( منه
قدس ) .
من يقول إن الأذان كان بالوحي :
الصحيح من سيرة النبي ج 3 / 84 نقله عن كل من الإمام أمير المؤمنين عليه السلام
وابن عمر والإمام الباقر وعايشة .
راجع : منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 3 / 273 ، السيرة الحلبية ج 1 /
373 وج 2 / 93 و 95 ، مجمع الزوائد ج 1 / 329 ، نصب الراية ج 1 / 262 و 260 ،
والمواهب اللدنية ج 1 / 71 ، فتح الباري ج 2 / 63 ، الروض الآنف ج 2 / 285 و 286
البداية والنهاية ج 3 / 233 .
( 329 ) " حي على خير العمل " كان في الأذان على عهد الرسول صلى الله عليه وآله :
وبه قالت الإمامية بل عندهم إجماعي كما عن السيد المرتضى في الانتصار ص
39 الجواهر ج 9 ص 81 وغيرهما ، بل اعترف به غيرهم :
راجع : سنن البيهقي ج 1 / 524 - 525 ، السيرة الحلبية ج 2 / 105 ط 1382 ه
سعد السعود ص 100 ، مقاتل الطالبيين ص 297 ، جامع أحاديث الشيعة ج 4 / 685 -
686 ، البحار ج 84 / 107 ، جواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار
ج 2 / 291 و 192 ، الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج 5 / 283 ، ميزان الاعتدال
للذهبي ج 1 / 139 ، لسان الميزان ج 1 / 268 ، نيل الأوطار للشوكاني ج 2 / 32 ، دعائم
الإسلام ج 1 / 45 ، البحار ج 84 / 179 ، الروض النضير ج 1 / 542 وج 2 / 42 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 3 / 276 ، كنز العمال ج 4 / 266 ، دلائل الصدق ج 3 /
99 و 100 عن مبادئ الفقه الاسلامي للعرفي ص 38 ، سيرة المصطفى للسيد هاشم معروف
ص 274 .