الخميس ، فقال : ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ، فتنازعوا
ولا ينبغي عند نبي تنازع . فقالوا : " هجر رسول الله صلى الله عليه وآله " قال صلى الله عليه وآله دعوني
فالذي أنا فيه خير مما تدعوني ( 1 ) إليه . وأوصى عند موته بثلاث : " أخرجوا
المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ( قال ) :
ونسيت الثالثة " أه ( 201 ) .
وهذا الحديث أخرجه مسلم أيضا في آخر كتاب الوصية من صحيحه ،
وأحمد من حديث ابن عباس في مسنده ( 2 ) ورواه سائر المحدثين .
وأخرج مسلم في كتاب الوصية من الصحيح عن سعيد بن جبير من طريق
آخر عن ابن عباس ، قال : " يوم الخميس وما يوم الخميس " ثم جعل تسيل
هامش
( 1 ) تدعوني بالتشديد لأنها مرفوعة بثبوت النون فأدغمت نون الرفع بنون الوقاية
( منه قدس ) .
( 201 ) ليست الثالثة إلا الأمر الذي أراد النبي صلى الله عليه وآله أن يكتبه حفظا لهم من الضلال
لكن السياسة اضطرت المحدثين إلى ادعاء نسيانه كما نبه إليه مفتي الحنفية في ( صور )
الشيخ أبو سليمان الحاج داود الدادا ( منه قدس ) .
رزية يوم الخميس وتناسي الوصية :
راجع : صحيح البخاري ك الجهاد والسير ب جوائز الوفد ج 4 / 31 ط دار الفكر
وج 4 / 85 ط مطابع الشعب وج 2 / 178 ط دار إحياء الكتب وج 2 / 120 ط المعاهد
وج 2 / 125 ط الشرفية وج 5 / 85 ط محمد علي صبيح وج 4 / 55 ط الفجالة وج 2 /
111 ط الميمنية وج 3 / 115 ط بمبي .
صحيح مسلم ك الوصية ب ترك الوصية ج 2 / 16 ط عيسى الحلبي وج 5 / 75 ط
محمد علي صبيح والمكتبة التجارية وج 11 / 89 - 94 ط مصر بشرح النووي .
مسند أحمد ج 1 / 222 ط الميمنية وج 3 / 286 ح 1935 بسند صحيح وج 5 /
45 ح 3111 ط دار المعارف بمصر .
( 2 ) ص 222 من جزئه الأول ( منه قدس ) .