[ الفصل الثاني ]
[ تأول عمر وأتباعه ]
[ المورد - ( 16 ) - : رزية يوم الخميس . ]
وقد كانت سنة 11 للهجرة في مرض رسول الله صلى الله عليه وآله قبيل وفاته ( 1 ) ( بأبي
هو وأمي ) بيسير .
[ الحقيقة الثابتة في هذه الرزية ]
والحقيقة هنا على سبيل التفصيل : ما قد أخرجه أصحاب الصحاح وسائر
أهل المسانيد ، وأرسله أهل السير والأخبار إرسال المسلمات .
وإليك الآن بعض ما أخرجه البخاري ( 2 ) بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن مسعود
عن ابن عباس . قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وفي البيت رجال فيهم عمر
هامش
( 1 ) وكانت وفاته ( بأبي وأمي ) يوم الاثنين بعد هذه الرزية بأربعة أيام ( منه قدس ) .
( 2 ) راجع باب قول المريض : ( قوموا عني ) من كتاب المرضى من الجزء
الرابع من صحيحه وكتاب العلم من الجزء الأول من الصحيح ( منه قدس ) .