ابن الخطاب . قال النبي صلى الله عليه وآله : " هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا ( 1 ) بعده . فقال
عمر : إن النبي قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله .
فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي كتابا
لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول : ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو والاختلاف
عند النبي قال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : قوموا ( عني خ ل ) - قال عبيد الله بن
عبد الله بن مسعود - : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين
رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم . أه
بنصه ( 199 ) .
وهذا الحديث أخرجه مسلم في آخر الوصايا أوائل الجزء الثاني من
صحيحه . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده من حديث ابن عباس ( 2 ) وسائر
هامش
( 1 ) بحذف النون مجزوما لكونه جوابا ثانيا لقوله ( هلم ) ( منه قدس ) .
( 199 ) الرزية كل الرزية :
راجع : صحيح البخاري ك المرضى ب قول المريض قوموا عني ج 7 / 9 أفست
دار الفكر على ط استانبول وج 7 / 156 ط محمد علي صبيح بمصر وطبع مطابع الشعب
وج 4 / 7 ط دار إحياء الكتب وج 4 / 5 ط المعاهد وج 4 / 5 ط الميمنية وج 6 / 97 ط
بمبي وج 4 / 6 ط الخيرية .
وتوجد عين هذه الرواية في مواضع أخر من صحيح البخاري .
منها : كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ب كراهية الخلاف ج 8 / 161 ط دار الفكر
وج 8 / 64 ط بمبي وج 4 / 194 ط الخيرية . ومنها : كتاب النبي إلى كسرى وقيصر ب
مرض النبي ووفاته ، صحيح مسلم في آخر كتاب الوصية ج 5 / 75 ط محمد علي صبيح
وط المكتبة التجارية وج 2 / 16 ط عيسى الحلبي وج 11 / 95 ط مصر بشرح النووي ،
مسند أحمد ج 4 / 356 ح 2992 بسند صحيح ط دار المعارف بمصر .
( 2 ) ص 325 من جزئه الأول ( منه قدس ) .