أبواب الجوامع وعلى القناطر والجسور ، وفي الأسواق ، وفي استلام الحجر الأسود ،
وزيارات قبور الأئمة عليهم السلام ، فإن دية من ذكرناه على بيت مال المسلمين ، وإن لم يكن
للمقتول ولي يأخذ ديته سقطت الدية عن بيت مال المسلمين ، وإنما كانت الدية ههنا
على بيت مال المسلمين دون القتيل في القرية ، لأن القتيل في المواضع التي ذكرناها لا
حجة للعلم بقاتله ، ولا للظن به ، والأمارات كلها مرتفعة ، وليس كذلك قتيل القرية
والمدينة ، لأن كونه قتيلا فيها ، أمارة بالعادة على أن بعض أهلها قتلوه .
الناصريات — صفحة 396
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٣٩٦