- 35 -
ومن وصية له عليه السلام
قال القاضي نعمان : وأوصى عليه السلام بأوقاف أوقفها من أمواله ،
ذكرها في كتاب وصيته ، وكان فيما ذكره منها :
هذا ما أوصى به وقفا ، فقضى في ماله ، علي بن أبي طالب
ابتغاء وجه الله ، ليولجني الله به الجنة ويصرفني عن النار ،
ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه ، وتسود وجوه .
ما كان لي بينبع ( 1 ) من مال ويعرف لي منها وما حولها
صدقة ورقيقها ، غير أن رباحا وأبا بيزد ( 2 ) وحبترا عتقاء
ليس لأحد عليهم سبيل ، وهم موالي يعملون في المال
خمس حجج ، وفيه نفقتهم ورزق أهاليهم ، ومع ذلك ما كان
هامش
( 1 ) قال في المجمع : ينبوع - على زنة يفعول - من نبع الماء نبوعا ،
من باب قعد ، ونبع نبعا - من باب نفع لغة . وينبع بالفتح فالسكون وضم
الموحدة قرية كبيرة بها حصن ، على سبع مراحل من المدينة ، نقل انه لما
قسم رسول الله ( ص ) الفئ أصاب علي ( ع ) أرضا ، فاحتفر عينا فخرج
منها ماء ينبع في السماء ( ظ ) كهيئة عنق البعير ، فسماها عين ينبع .
( 2 ) كذا في النسخة ، والمضبوط في كتب ثقة الاسلام الكليني ( ره )
وغيره : أبا نيزر .