أقسم بالله لمص النوى ( 25 ) * وشرب ماء القلب المالحة
أعز للانسان من حرصه ( 26 ) * ومن سؤال الأوجه الكالحة
فاستغن بالله تكن ذا الغنى ( 27 ) مغتبطا بالصفقة الرابحة
اليأس عز والتقى سؤدد ( 28 ) ورغبة النفس لها فاضحة ( 29 )
من كانت الدنيا له برة ( 30 ) فإنها يوما له ذابحة
كم سالم ( 31 ) صيح به بغتة وقائل عهدي به البارحة
أمسى وأمست عنده قينة وأصبحت تندبه نائحة
طوبى لمن كانت موازينه * يوم يلاقي ربه راجحة
وقال أيضا ( 32 ) :
لمص الثماد وخرط القتاد * وشرب الأجاج أو ان الظما
على المرء أهون من أن يرى * ذليلا لخلق إذا أعدما
وخير لعينيك من منظر * إلى ما بأيدي اللئام العمى
هامش
( 25 ) وفى نسخة أبي الفتوح : لرضع النوى .
( 26 ) وفى نسخة ابن أبي الحديد : أحسن بالانسان من ذلة .
( 27 ) وفى أبي الفتوح : فاستغن باليأس وكن ذا غنى .
( 28 ) وفى أبي الفتوح : الزهد عز - الخ . وفى شرح النهج : فالزهد
عز - الخ .
( 29 ) وفى شرح النهج لابن أبي الحديد : وذلة النفس - الخ .
( 30 ) وفى أبي الفتوح : من يكن الدنيا به برة - الخ ، وهذان الشطران
غير موجودين في شرح ابن أبي الحديد على النهج .
( 31 ) من هنا إلى آخر الأبيات غير مذكور في تفسير أبي الفتوح .
( 32 ) على رواية ابن أبي ا لحديد في شرح المختار 404 من قصار النهج .