تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

وإذا كانت الكبد أرطب من مزاجها المعتدل ، فمن علاماتها

: أن يكون الدم أكثر ، وأرطب ، وأن تكون العروق غير الضوارب ألين ، وكذلك البدن كله ، إلا أن يقاومها القلب « 1 » .

وإذا كانت الكبد حارة يابسة فمن علاماتها :

أن يكون الشعر فيما دون الشراسيف على أكثر ما يكون ، وأن يكون الدم أغلظ ، وأقل ، وأن تكون المرة الصفراء على أكثر ما يكون ، وفي وقت منتهى الشباب يكثر معها السوداء ، وأن تكون العروق غير الضوارب واسعة ، صلبة ، وكذلك يكون حال البدن « [ 7 ] » كله « 2 » . فإن الحرارة التي تنبعث من القلب تقدر أن تقهر البرودة التي تنبعث من الكبد . كما أن برودة القلب أيضا تغلب حرارة الكبد . فأما اليبس الذي يكون من قبل الكبد فلن يقدر أن يغلب رطوبة القلب . « [ 10 ] »
هامش
( [ 7 ] ) - أن : سقطت من ب ( [ 10 ] ) - فأما : واما س / / ظن : فان ب / / أن : سقطت من ب ، س / / يغلب رطوبة : سقطت من ب ، س / / أن يغلب رطوبة القلب ، القلب وإن كان على أرطب ما يكون أن يقهره ويقلبه إلى الضد م : وإن كان على أرطب ما يكون على أن يقهره ويقلبه إلى الضد س ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 26 ب 17 - 18 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 26 ، 17 - 18 : والعلامات الدالة على أن مزاج الكبد رطب : لين العروق ، ورطوبة الدم ، ورطوبة جميع البدن . ( 2 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 53 ب 3 - 7 : قال على : الكبد يتبوع رطوبة البدن . وذلك أنها هي التي تولد الكيموسات . فإذا كانت هي أصل رطوبة البدن ، وكانت يابسة ، فلن يقدر شئ من الأعضاء على أن يقلب البدن إلى الرطوبة ، أعنى أن يقاوم يبسها أولا ، ثم يزيد عليه فيقلب البدن ، ويصيره - بعد أن كان يابسا بالطبع - رطبا .
الصناعة الصغيرة — صفحة 66 | جالينوس / محمد سليم سالم / حنين بن اسحاق