أعظم ، وأسرع من إدخاله . ويكون الانقباض من نبض العروق سريعا « 1 » . « [ 1 ] »
ومتى كان القلب أرطب ، وأبرد من مزاجه المعتدل فإن النبض / يكون لينا . ويكون صاحب هذا المزاج عديم النجدة ، جبانا ، كسلانا . ويكون مقدم صدره عاريا من الشعر . ولا يكاد يحقد ، ولا يسرع إليه الغضب « 2 » .
وأما حال الصدر ، وحال البدن كله ، فينبغي أن نحددهما بحسب ما تقدم . « [ 5 ] »
فأما المزاج البارد اليابس إذا غلب على القلب فإنه يجعل النبض صلبا ، صغيرا
. « [ 6 ] » فأما التنفس فإنه إن كان الصدر صغيرا بقياس برد القلب فإنه يجعله معتدلا . « [ 7 ] » وإن كان الصدر أعظم بقياس برد القلب ، صار التنفس متفاوتا ، بطيئا .
وصاحب هذا المزاج من أقل الناس غضبا ، إلا أنه إذا أخرج بضرب من « [ 9 ] » الضروب إلى الغضب ، حقد . وهو من أقل الناس شعرا في مقدم الصدر . « [ 10 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - العروق : العرق ب
( [ 5 ] ) - وأما : فأما م
( [ 6 ] ) - على : سقطت من م
( [ 7 ] ) - فأما : وأما م / / صغيرا : صغير س
( [ 9 ] ) - من ( أقل ) : سقطت من ب / / أخرج : خرج س ، م
( [ 10 ] ) - إلى : + حال م
( 1 ) ش . ح . مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 25 ، 20 - 26 ، 2 :
والعلامات الدالة على مزاج القلب الحار الرطب : عظم النبض ولينه ، وسهولة الخروج من الغضب جدا وسرعة سكونه ، وكبر الصدر ، وعظم النفس ، وكثرة الأمراض العفونية إن أفرطت الرطوبة ، وقويت حرارة جميع البدن ، وإن لم يخالفه الكبد ، كان البدن مع حرارته رطبا .
( 2 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 26 ب 9 - 11 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 26 ، 2 - 6 : العلامات الدالة على أن مزاج القلب بارد . رطب : لين النبض وصغره ، وإفراط الجبن والكسل ، وقلة الغضب ، وقلة الشعر في الصدر ، وبرد جميع البدن .
وإن لم يخالفه الكبد : كان البدن مع برده رطبا .