وأما الرطوبة التي تكون من قبل الكبد فمتوسطة بين الحالين اللتين ذكرنا . « [ 1 ] » وذلك أن يبس القلب يغلبهما أكثر مما تغلب الرطوبة التي تكون من قبل القلب « [ 2 ] » اليبوسة التي تكون من قبل الكبد . وبرد القلب يغلب حرارة الكبد أكثر مما « [ 3 ] » يغلب يبسه رطوبتها . وحرارة القلب لبرد الكبد أكثر غلبة من يبس القلب لرطوبة « [ 4 ] » الكبد ، من قبل أن البرد الذي يكون من الكبد هو أسرع ، وأقرب إلى الغلبة من جميع الكيفيات التي تكون منها « 1 » .
فقد تبين أنه متى اجتمع مزاج هذين الأصلين على شئ واحد ، فإن البدن كله على الصحة والحقيقة يصير حاله حالهما . وسنخبر بعد قليل بالعلامات التي « [ 8 ] » تدل عليه .
هامش
( [ 1 ] ) - الحالين : الحالتين س / / يغلبهما : يغلبها س
( [ 2 ] ) - ان : سقطت من ب / / تغلب : يغلها م
( [ 3 ] ) - اليبوسة : واليبوسة س / / التي تكون من قبل القلب اليبوسة : سقطت من م
( [ 4 ] ) - غلبة : + كثيرا ب ، س : + كثيرة م
( [ 8 ] ) - يصير : ويصير س / / حالهما : حالها ب
( 1 ) مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 36 أ 15 - 36 ب 1 : إن حرارة القلب تقهر برودة الكبد قهرا قويا . وبرودته أقل قوة في قهر حرارتها ، ورطوبته لا تقهر يبسها أصلا ، ويبسه يقهر رطوبتها قهرا ضعيفا .
وحرارة الكبد تقهر برودة القلب قهرا ضعيفا ، ورطوبتها تقهر يبسه قهرا قويا ، وبرودتها أقل قوة في القهر لحرارته ، ويبسها لا يزال دائما قاهرا لرطوبته .