تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
فإذا كانت في الكبد رطوبة حارة فإنها تجعل الشعر فيما دون الشراسيف « [ 1 ] » أقل منه في صاحب الكبد الحارة ، اليابسة ، وتجعل الدم على أكثر ما يكون ، وتجعل العروق غير الضوارب عظاما ، والبدن كله حارا ، رطبا ، إن لم يقاوم « [ 3 ] » القلب الكبد « 1 » . فإن تباعد مزاج الكبد في الكيفيتين جميعا بأكثر من هذا / على الحالة الطبيعية ، أسرعت إلى صاحبها أمراض العفونة التي تكون من رداءة الكيموسات ، « [ 6 ] » ولا سيما إن زادت الرطوبة زيادة كبيرة جدا ، وزادت الحرارة زيادة يسيرة . فإن كان الأمر بالعكس ، أعنى أن تكون زيادة الرطوبة يسيرة ، وزيادة الحرارة « [ 8 ] » كبيرة جدا ، فلا يكاد أن يعرض لصاحب هذا المزاج رداءة الكيموسات . « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - فإذا : وإذا س ، م / / في : سقطت من م / / رطوبة حارة : حارة رطبة س ، م ( [ 3 ] ) - حارا رطبا : رطبا حارا ب ، س ( [ 6 ] ) - التي : والتي م ( [ 8 ] ) - فان : وان م / / زيادة ( الحرارة ) : سقطت من ب ، م ( [ 9 ] ) - أن : سقطت من م ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 أ 5 - 8 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 26 ب 1 - 4 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 27 ، 5 - 8 : والعلامات الدالة على أن مزاج الكبد حار رطب : عظم مقادير العروق ، وكثرة الشعر في مراق البطن ، إلا أنه على حال أقل منه في المزاج الحار ، وكثرة الأمراض العفونية ، ورطوبة جميع البدن ، وحرارته .