تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصناعة الصغيرة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
فأمرها مشكوك فيه . ولذلك صارت الحال التي لا تنسب إلى واحد من الضدين ، « [ 1 ] » وهي إحدى ثلث أحوال : الأبدان التي لا تنسب لا إلى صحة ، ولا مرض إنما « [ 2 ] » تكون في هذا الجنس من الضرر . وجميع هذه الأشياء إنما تميز بالحس ، لا بنفس طبيعة الأمور ، لأنه إن جعل تمييزها على هذا النحو ، فلن يؤمن على السالك هذا الطريق أن يقع في رأى من رأى أن الأبدان كلها في مرض دائم « 1 » . والعلامات أيضا التي تدل على الأبدان التي هي الآن صحيحة ، إلا أنها مسقامة سقما خفيا ، أو مصححة ، أو ليست بصحيحة ، ولا سقيمة ، إنما « [ 8 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - تنسب : تثبت ع ( [ 2 ] ) - إحدى : أحد ب ، ع / / ثلث : ثلاثة س : ثلاثة ع / / أحوال : افعال ع / / الأبدان : سقطت من ب / / ( تنسب ) لا : سقطت من ب ، س / / تنسب : تثبت ع ( [ 8 ] ) - سقما . . . ولا سقيمة : أو مصححه س / / أو ليست : أو التي م / / بصحيحة : صحيحه ع : مصححه م ( 1 ) جالينوس ، طبعة كين ، 1 : ص 317 : جالينوس ، المزاج ، 3 ، 4 طبعة هيلمريش ، مطبعة ليبزج ، 1904 ، ص 104 ، سطر 27 - ص 100 سطر 1 : ت . ع . المزاج ، مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 289 ب 8 - 11 : فمن قبل هذا صار قول من يقول : إن الأبدان لا تخلو من قبول الآفات دائما - إذا جردنا فيه النظر بالقياس - وجدنا البرهان عليه قويا . ولكنه ليس يحتاج إليه في الأفعال الجزئية من الطب .