الآفة فيها في مزاج أعضائها المتشابهة الأجزاء وهي مع ذلك يسيرة . ومنها ما الآفة فيها في تركيب الأعضاء الآلية . وتلك الآفة أيضا يسيرة .
والآفة في مزاج الأعضاء المتشابهة الأجزاء وفي تركيب الأعضاء : إما أن تكون في كلها ، وإما أن تكون في بعضها .
وأجناس الآفات هي أجناس الأشياء التي تتم بها فضيلتها ، وهي في الأعضاء « [ 5 ] » المتشابهة الأجزاء : المزاج ، وفي الأعضاء الآلية : العدد ، والمقادير ، والخلق ، والوضع . والاتصال مشترك بينها « 1 » . « [ 7 ] »
وفي هذه الأجناس بأعيانها تكون آفة الأبدان السقيمة ، على أي المعنيين اللذين « [ 8 ] » ينتظمهما هذا الاسم . فقد فهمت أمرهما . والحد الذي تكون به التفرقة بينهما « [ 9 ] » هو ضرر الفعل المحسوس « 2 » .
هامش
( [ 5 ] ) - تتم : بين ب : يبين س / / هي : سقطت من ع / / في : سقطت من س
( [ 7 ] ) - بينها : بينهما س ، ع
( [ 8 ] ) - آفة : سقطت من ع / / أي : أن ب
( [ 9 ] ) - فقد : سقطت من ب ، س / / أمرهما : أمرها س ، م / / تكون به : به تكون ب ، س
( 1 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 23 ب 8 - 10 : علق علي بن رضوان على هذا الموضع قائلا : والاتصال مشترك ، أي بين الأعضاء المتشابهة الأجزاء وبين الأعضاء الآلية .
والآفة الداخلة فيها هي تفرق الاتصال .
( 2 ) ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 23 ب 19 - 20 : علق علي بن رضوان على هذا الموضع بما يدل على أنه قرأ : ضرر ، إذ قال : والفرق بينهما أن ضرر الفعل في المسقام غير محسوس ، خفى . وفي الأبدان المريضة محسوس ، ظاهر .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 6 أ 16 - 18 : قال أبو بكر : بدأ جالينوس في هذه المقالة فبين أن أولى الأشياء أن يسمى مرضا الحال الذي يحدث عنه ضرر الفعل . وذلك أنها هي التي تحتاج أن تقصد بالمداراة فتزول ، فيزول بذلك ضرر فعل العضو .