على الشئ الذي قد كان بالمذكرة « 1 » ، فقد نجد القدماء ربما سموا جميع العلامات « [ 1 ] » منذرة ، وإن كانت إنما تدل على شئ حاضر ، أو على شئ قد كان « 2 » . « [ 2 ] »
وأعظم الحاجة إنما هي إلى العلامات الدالة على الشئ الحاضر ، أو على الشئ المستأنف .
فأما الحاجة إلى العلامات المذكرة بما قد كان فأقل من تلك « 3 » . « [ 5 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - قد : سقطت من ع
( [ 2 ] ) - إنما : أيضا ب ، س : + هي م / / أو : وب ، س
( [ 5 ] ) - فأما : واما ب / / فأقل : وأقلى ع
( 1 ) سطر 7 ، ص 23 - سطر 1 ، ص 24 ، ونحن وإن كنا . . . بالمذكرة : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .
( 2 ) جالينوس ، 3 ، طبعة كين ، 1 ، ص 314 :
( 3 ) ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال ، 803 ، 52 أ 6 - 9 و 17 - 18 :كل دليلي فعلى ما أذكر * مذكر وحاضر ومنذر
أما الذي يذكرنا ما قد مضى * كندوة عن عرق قد انقض
وهذه لا حاجة إليها * ولا معول لنا عليها
وكل ما دل على ما قد حضر * ودلنا أيضا على ما ينتظر
فحاجة أكيدة إليه * وطبنا معول عليهش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 20 ب 7 - 11 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 27 ب 1 - 6 : العلامات منها أشياء ينتفع بها المريض فقط ، وهي العلامات الدالة على ما هو حاضر . ومنها أشياء ينتفع بها الطبيب فقط ، وهي العلامات المذكرة بما قد سلف ، لأن هذه إنما ينتفع بها في أن يمدح الطبيب ، ويظهر للناس أنه حاذق . ومنها ما ينتفع به المريض والطبيب معا ، وهي العلامات التي تنذر بما سيكون .
قارن : أبقراط ، تقدمة المعرفة ، 1 ، 1 - 8 .
أبقراط ، عن الأوبثة ، 1 ، 11 ، 9 - 10 .
جالينوس ، ، 2 ، ص 2 ، سطر 6 وما بعده .
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 20 أ 9 - 13 : . . . وفائدتها كما قال أبقراط هو أن يثق به المريض وأهله ، فيستسلم في بدنه ، ويتمكن من علاجه على ما ينبغي ، ويظهر حذته بالصناعة ، وجودة معرفته .