والبدن الذي ليس بصحيح ، ولا سقيم على المعنى الثالث هو الذي يكون مرة صحيحا ، ومرة سقيما ، كما قد عرض لقوم كانوا في صباهم أصحاء ، فلما « [ 2 ] » شبوا ، سقموا . وبالعكس . « [ 3 ] »
وأما في وقت واحد بالصحة فلا يمكن أن يكون البدن على هذا المعنى لا صحيحا ، « [ 4 ] » ولا سقيما .
فإن توهمت للوقت عرضا ، فقد يمكن ذلك .
وقد تعلم أن « الآن » يقال على وجهين :
أحدهما : الذي لا جزء له ، والآخر : له أجزاء في أم أخرى « 1 » . « [ 8 ] »
فقد لخصنا أمر البدن الصحيح ، والسقيم ، والذي ليس بصحيح ، ولا سقيم ، « [ 9 ] » وبينا على كم وجه يقال كل واحد منها ، وأي شئ هو كل واحد منها تلخيصا « [ 10 ] » كافيا .
هامش
( [ 2 ] ) - لقوم : + قد س ، ع
( [ 3 ] ) - وبالعكس : أو بالعكس ع
( [ 4 ] ) - بالصحة : سقطت من ع / / المعنى : + الذي س ، ع
( [ 8 ] ) - أحدهما . . . أخرى : سقطت من ب ، س
( [ 9 ] ) - فقد : وقد ع
( [ 10 ] ) - منها : منهما ب : س / / وأي شئ . . . منها : سقطت من س
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 20 أ 12 - 14 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 7 234 ، 27 أ 3 : معنى « الآن » وهو الوقت الحاضر يقع على أمرين : أحدهما :
كالنقطة التي لا عرض لها من الزمان ، والآخر : الوقت الذي له عرض ، بمنزلة ما نقول : إن الآن الصيف .