وإذا نحن استخرجنا في هذا الباب أيضا الأصناف التي يكون بها الاستفراغ ، ثم استعملناها في الوقت الذي ينبغي ، وبالمقدار الذي يجب ، وطريق الاستعمال « [ 2 ] » الصواب ، كنا قد استخرجنا علل الصحة في هذا الباب . « [ 3 ] »
وقد تكلمنا في استخراج جميع هذه الأسباب في كتاب حيلة البرء .
وعلى هذا المثال نستخرج علل الصحة في الثلاثة الأصناف الأخر من المزاج الردئ . وقصدنا فيها غرضا واحدا عاما ، وهو أن نحذف أولا السبب الفاعل « [ 6 ] » لها ، ثم نقبل قبل المرض الذي حدث فيه . « [ 7 ] »
وأما المزاج المركب الردئ فتركيبه من الأشياء المفردة يدلك على الأشياء « [ 8 ] » الفاعلة للصحة . ولكن الغرض الذي نقصد إليه في هذا الباب أيضا أن نجعل « [ 9 ] » مقدار الشئ الذي نقصد به البرء بحسب مقدار المزاج الردئ الذي نعالجه به . « [ 10 ] »
مثال ذلك : أن ننزل أن عضوا من الأعضاء تغير عن مزاجه الطبيعي ، فآل « [ 11 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - استعملناها : استعملنا س / / بالمقدار : المقدار س
( [ 3 ] ) - الصواب : للصواب ب / / كنا : كما ب
( [ 6 ] ) - غرضا واحدا عاما : قصد غرض واحد عام س ، م
( [ 7 ] ) - نقيل : سقل ب / / فيه : منه م
( [ 8 ] ) - وأما : فاما ب ، س / / يدلك : ويدلك س / / الأشياء : الأسباب م
( [ 9 ] ) - لكن : ليكن س
( [ 10 ] ) - البرء : للبرء ب ، س / / بحسب : ويحسب س
( [ 11 ] ) - ننزل أن : نترك ب ، م / / من : عن ب / / عن : سقطت من م / / فآل : فمال س