وبيّن أنه إنما ينبغي أن يتناول الشئ الذي يسخن ، أو يبرد ، أو يفعل « [ 1 ] » غير ذلك مما أشبهه من الأفعال بقوته ، لا الشئ الذي يوهم في ظاهر أمره أنه « [ 2 ] » كذلك .
وأعنى بقولي : إن الشئ بقوته ، أن يكون يفعل ذلك الفعل الذي يقال « [ 4 ] » إنه يفعله بالصحة ، والحقيقة .
وأعنى بقولي ، إن الشئ يوهم أنه يفعل ما يقال إنه يفعل ، أن يكون في ظاهر ما يحس منه يرى كأنه يفعل ذلك الفعل ، وليس هو بالحقيقة على ما يظن به .
وقد وصفت في كتابي في قوى الأدوية المفردة كيف ينبغي أن تختبر هذه الأشياء ، وتتعرف .
وينبغي أن نستعمل في وجود الأسباب الفاعلة للصحة بإبطال المرض الذي قد حدث ، وفرغ الطريق الذي يفرق به بين الشئ الذي يوهم أنه على الحال « [ 12 ] » التي يوصف بها ، وبين الشئ الذي هو في فوته على ما يوصف .
وتستعمل في وجود الأسباب الفاعلة للصحة في البدن الذي مرضه في حال الحدوث مع هذا الطريق الذي قد ذكرت ، الطريق الذي تستخرج به علل « [ 15 ] » الأمراض .
هامش
( [ 1 ] ) - أو يبرد : ويبرد ب ، س
( [ 2 ] ) - الذي : + به ب ، س
( [ 4 ] ) - الشئ : + الذي س
( [ 12 ] ) - قد : سقطت من ب
( [ 15 ] ) - قد : سقطت من م / / به : منه م