/ وأنا ممثل لك في ذلك مثالا تفهمه . « [ 1 ] »
فأنزل : أن الأخلاط عفنت ، فتولد منها حمى ، فأقول : « [ 2 ] »
إنه ينبغي لك أن تستدل من ذلك على أنه ينبغي لك أن تحدث تغيرا ، واستفراغا . أما التغير فأن تسكن العفونة . وأما الاستفراغ فأن تستخرج الجوهر « [ 4 ] » الذي كان قبل العفونة بأسره .
وهذا النوع الذي وصفت من التغيير هو النضج . « [ 6 ] »
فإذا استفرغنا ، وعلمنا من أي الأسباب يمكن أن يكون نضج ، استفدنا « [ 7 ] » العلم بالأسباب الفاعلة للصحة من هذا الطريق . « [ 8 ] »
وأما الاستفراغ فيكون بقصد العرق ، والإسهال ، وبالحقن ، وبالبول ، « [ 9 ] » وبالتحليل من الجلد ، وبالجذب إلى المواضع المضادة ، والنقل إلى المواضع القريبة . ويدخل في هذا الجنس إدرار الطمث ، وتفتيح أفواه العروق التي في الدبر ، والقبل ، وتنقية المنخرين ، واللهوات .
هامش
( [ 1 ] ) - تفهمه : لتفهمه م
( [ 2 ] ) - فأنزل : فأقول ب / / فتولد : فولدت م / / فأقول : وأقول م
( [ 4 ] ) - واستفراغا : أو استفراغا س / / التغير : التغيير س / / العفونة : + والجوهر الذي كان قبل العفونة باقيا في البدن س ، م
( [ 6 ] ) - التغيير : التغير ب
( [ 7 ] ) - استفرغنا : استخرجنا م : كتب أولا : استفرغنا ، ثم كتب فوقها استخرجنا في س
( [ 8 ] ) - الطريق : الوجه م
( [ 9 ] ) - العرق : العروق س / / الإسهال : بالإسهال س