وأما من خلقته ، ومشاركته لما يليه ، فإذا كانت له مجار محسوسة ، مفتوحة إلى أعضاء أخر ، أو ليست له مجار بتة « 1 » . وذلك أنه إذا كان للعضو « [ 2 ] » مجار تجرى فيها فضوله إلى أعضاء هي أشرف منه ، منعنا تلك الفضول من أن « [ 3 ] » تجرى إلى تلك الأعضاء .
وإذا كان للعضو مجار تجرى فيها فضوله إلى أعضاء أخس ، هيجنا تلك « [ 5 ] » الفضول لأن تجرى إلى تلك الأعضاء . « [ 6 ] »
وبيّن أن المداواة بالاستفراغ إنما هي / للأسباب الفاعلة للمزاج الردىء .
وأما المزاج الردئ نفسه فإنما مداواته بالتغيير « 2 » . « [ 8 ] »
وأما الاتصال ، فإذا تفرق ، فالغرض من مداواته هو الاتصال . وليس « [ 9 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - مفتوحة : مقبولة س / / أو : وم
( [ 3 ] ) - أعضاء : عضو س
( [ 5 ] ) - أخس : هي أخس منها ب : هي أخس منه س
( [ 6 ] ) - لأن : إلى أن س
( [ 8 ] ) - بالتغيير : التغيير ب : التغير س
( [ 9 ] ) - فالغرض : والغرض ب
( 1 ) جالينوس ، 28 ، طبعة كين ، 1 ، ص 384 :
( 2 ) جالينوس ، 28 ، طبعة كين ، 1 ، ص 380 :