التي تنقل المزاج إلى ما هو أردئ أسبابا ممرضة . وإذا كان المزاج الردئ في جميع الأعضاء واحدا ، فمداواته واحدة « 1 » . « [ 2 ] »
وإذا كان المزاج الردئ ليس في جميع الأعضاء واحدا فليس مداواة ذلك « [ 3 ] » البدن مداواة واحدة . وذلك أنه قد يمكن أن تكون المعدة أبرد مما ينبغي ، والرأس أسخن مما ينبغي ، فيحتاج كل واحد منهما إلى ما يوافقه . وكذلك أيضا « [ 5 ] » الحال في كل واحد من سائر الأعضاء إذا كان أرطب من المزاج المعتدل ، أو أجف منه ، أو أبرد ، أو أسخن ، فإنه يحتاج من التدبير إلى ما يوافق مزاجه .
فيجب متى كان مزاج أعضاء البدن مختلفا أن تكون رياضة أعضاء البدن كلها بالسواء ، ولا يكون ترطيبها ، أو تجفيفها ، أو غير ذلك مما يفعل بها على مثال واحد .
وسنشرح ذلك شرحا أكثر من هذا في كتابنا في تدبير الأصحاء .
وأما أسباب صحة الأعضاء الآلية التي بها آفة ، فيحسب تلك الآفة تخالف أسباب صحة البدن الذي هو / على أفضل الهيئات . وذلك أن أسباب صحة
هامش
( [ 2 ] ) - واحدا : واحد م
( [ 3 ] ) - ليس : + هو س
( [ 5 ] ) - أسخن : أحر ب ، س
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 3 ب 4 - 7 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 43 أ 5 - 9 : إذا حدث في الأعضاء المتشابهة فساد ، وكان سوء المزاج الردىء متساويا في الأعضاء كلها ، ينبغي أن نستعمل في مداواة البدن بأسره نوعا واحدا من المداواة .
فإن كان سوء المزاج غير متساو ، فينبغي أن نداوى كل واحد من الأعضاء بالشئ الذي هو موافق له خاصة .