سخونة ذلك المزاج ، ويبسه / على المزاج المعتدل . وهذا الجنس من الأسباب « [ 1 ] » يصلح المزاج الردئ بالطبع ، والجنس الآخر الذي ذكرناه قبل يحفظ المزاج الردئ بالطبع على حاله . والطبيب يحتاج إليهما جميعا في أوقات مختلفة . وذلك أنه متى « [ 3 ] » كان لصاحب المزاج لردئ فراغ طويل ، ويمكنه معه أن يصلح مزاجه الردئ الذي بالطبع ، فإن الطبيب يقصد فيه إلى ذلك الجنس من العلل ، فينقل به البدن « [ 5 ] » قليلا قليلا عن مزاجه إلى المزاج الذي هو أفضل . لأن الطبائع لا تحتمل الانتقال « [ 6 ] » دفعة . فإذا كان صاحب المزاج الردئ بالطبع مشغولا بأشغال اضطرارية ، « [ 7 ] » فبالحري أن يحفظ الطبيب على مزاجه الطبيعي . « [ 8 ] »
فإن قلت : ما بالنا نسمى هذا الجنس من الأسباب حافظا ، والأولى كان « [ 9 ] » يسمى نافلا ، وشافيا ، ومصلحا للأوقات الطبيعية ؟ قلنا إنا نضيف هذه الأسباب « [ 10 ] » إلى جنس الصحة ، لا إلى أصنافها ، ونسمى جميع الأسباب التي تحفظ أبدان الأصحاء على صحتها حافظة ، كانت مما مع حفظها للصحة تنقل المزاج بأسره إلى الذي هو أفضل ، أو كانت مما يحفظ المزاج على حاله الأولى . ونسمى جميع الأسباب « [ 13 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - سخونة . . . المعتدل : سقطت من س
( [ 3 ] ) - أنه : سقطت من س
( [ 5 ] ) - الذي : سقطت من م
( [ 6 ] ) - مزاجه : + الردىء م
( [ 7 ] ) - فإذا : وإذا م / / بأشغال : باشغالا م
( [ 8 ] ) - فبالحري أن يحفظه الطبيب : فقصارا الطبيب أن يحفظه م
( [ 9 ] ) - فإن : وإن م / / كان : بأن م : + إن س
( [ 10 ] ) - للأوقات : للآفات م / / إنا : إنما م
( [ 13 ] ) - يحفظ : يحفظه ب ، س