وكذلك أيضا إذا كان في عضو من الأعضاء ، أي عضو كان ، تمدد ، أو « [ 1 ] » ضغط ، أو لذع ، أو ثقل ، إذا كان / كل واحد من هذه يسيرا ، وليس بثابت ، فإنه يدل على أن حال البدن ليست حال صحة ، ولا مرض ، وتنذر « [ 3 ] » بمرض سيحدث « 1 » .
وأما العلامات التي تظهر فيمن قد مرض فيدل بعضها على الصحة ، وبعضها على الموت ولأول منها تنسب إلى الصحة . والثواني تنسب إلى المرض في « [ 6 ] » الجنس ، وإلى المرض المهلك في النوع . وهذه العلامات توجد بالجملة من جودة الأفعال ، ورداعتها . وأما على التصنيف فتوجد من الأفعال الجزئية . وقد « [ 8 ] » لخصنا أجناسها قبل . وأولها : جنس الأعضاء التي هي أصول ، والثاني :
جنس الأعضاء التي هي فروع عن تلك الأصول . والثالث : جنس الأعضاء التي لها من أنفسها تدبير خاص ، ويأتيها من الأصول فروع ما . والرابع : جنس « [ 11 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - أيضا : سقطت من ب
( [ 3 ] ) - كل : سقطت من ب
( [ 6 ] ) - الثواني : الثاني س ، م
( [ 8 ] ) - التصنيف : الصنيف س
( [ 11 ] ) - ما : سقطت من م
( 1 ) جالينوس ، 21 ، طبعة كين ، 1 ، ص 363 :