إلهي إن ذنوبي قد أخافتني ، ومحبتي لك قد
أجارتني ، فتول من أمري ما أنت أهله ( 32 ) وعد
بفضلك على من غمره جهله ، يامن لا تخفى عليه
خافية ، ولا تغيب عنه غائبة ، صل على محمد وآل
محمد ، واغفر لي ما قد خفي على الناس من أمري .
إلهي سترت علي في الدنيا ذنوبا ولم تظهرها
لعصابة من المؤمنين ، وأنا إلى سترها يوم القيامة
أحوج ، وقد أحسنت بي إذ لم تظهرها للعصابة
من المسلمين ، فلا تفضحني بها يوم القيامة على
رؤوس العالمين .
إلهي جودك بسط أملي وشكرك قبل عملي ، فصل
على محمد وآل محمد ، وسرني بلقائك عند
اقتراب أجلي .
إلهي ليس اعتذاري إليك اعتذار من يستغني
عن قبول عذره ، فاقبل عذري يا خير من اعتذر
إليه المسيئون ( 33 ) .
هامش
( 32 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( فتول من أمرك ) ا لخ .
( 33 ) ومثله في المختار الحادي عشر ، وفي مناجاته عليه السلام في شهر
شعبان : ( إلهي اعتذاري إليك اعتذار من لم يستغن عن قبول عذره ، فاقبل
عذري يا أكرم من اعتذر إليه المسيئون ) .