اللهم إن فلان بن فلان ظلمني واعتدى
علي ، ونصب لي وأمضني وأرمضني وأذلني
وأخلقني ( 2 ) . اللهم فكله إلى نفسه وهد ركنه ، وعجل
جائحته ، واسلبه نعمتك عنده ، واقطع رزقه ،
وابتر عمره ، وامح أثره ، وسلط عليه عدوه ،
وخذه من مأمنه كما ظلمني واعتدى علي ، ونصب
لي ، وأمض وأرمض وأذل وأخلق .
ورواه السماهيجي ( ره ) في الدعاء ( 67 ) من الصحيفة العلوية 163 .
- 57 -
ومن دعاء له عليه السلام
الموسوم بالجامعة
عبد الله بن محمد بن مهران ، عن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن الحسين عليه السلام ،
هامش
( 2 ) يقال : أمضه الأمر : أحرقه وشق عليه ، وأمضه الجرح والكلام
- ونحوهما - : أوجعه . ومثله مض - من باب منع ومد . ويقال : أرمض الشئ
أحرقه . وأرمض الرجل : أوجعه . وأرمض الأمر فلانا : أحرقه غيظا .