اللهم فصل على محمد وآل محمد ، ولا تحظر
على فلان بن فلان رزقك ، ولا تقتر عليه سعة
ما عندك ، ولا تحرمه فضلك ، ولا تحسمه من
جزيل قسمك ( 1 ) ، ولا تكله إلى خلقك ولا إلى
نفسه فيعجز عنها ، ويضعف عن القيام فيما
يصلحه ويصلح ما قبله ، بل تفرد بلم شعثه ،
وتولي كفايته ، وانظر إليه في جميع أموره ،
إنك إن وكلته إلى خلقك لم ينفعوه ، وإن ألجأته
إلى أقربائه حرموه ، وإن أعطوه أعطوه قليلا
نكدا ( 2 ) ، وإن منعوه منعوه كثيرا ، وإن بخلوا بخلوا
وهم للبخل أهل .
اللهم أغن فلان بن فلان من فضلك ، ولا تبخله ( 3 )
هامش
( 1 ) يقال : حسمه الشئ - من باب ضرب - : منعه إياه .
( 2 ) أي عطاء يكدر عيشه عليه ، يقال : نكد العيش ينكد نكدا - من
باب علم ، والمصدر على وزن فرس - : اشتد وعسر .
( 3 ) كذا في نسخة البحار ، وفي المخطوط من نسخة مهج الدعوات لصاحب
الذريعة مد ظله : ( ولا تحله ) . يقال : بخل عليه وعنه بخلا وبخلا - من باب
علم وشرف ، والمصدر على زنة فرس وقفل - : أمسك ومنع . ويقال : حل -
حلا - كمد يمد مدا - العقدة : فكها ونقضها فانحلت ، والظاهر أن الصواب
هو ما في المخطوط من مهج الدعوات - ومعناه : اجعلني ملفوفا بفضلك
ومشدودا برحمتك ، ولا تحل رحمتك عنى ، ولا تفك فضلك منى - دون ما في
البحار ، إذا لم أجد هذه المادة متعدية .