اللهم كاشف الضر ، ومزيل الأزل ( 10 ) أزل
عن عبادك ما قد غشيهم من آياتك ، وبرح بهم ( 11 )
من عقابك ، إنه لا يكشف السوء إلا أنت ، إنك
رؤوف رحيم .
الحديث الأخير من الباب الثامن من دستور معالم الحكم ص 179 ،
ط مصر .
- 40 -
ومن دعاء له عليه السلام
إذا أراد أن يأكل الطعام
أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد أبو عبد الله البرقي ( ره ) عن بعض
أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب ، أو غيره رفعه ، قال :
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول :
اللهم إن هذا من عطائك ، فبارك لنا فيه
وسوغناه ، واخلف لنا خلفا لما أكلناه أو شربناه
هامش
( 10 ) الأزل - كضرب - : الضيق والشدة . والأزل - كحبر - : الداهية .
يقال : أزل - أزلا وتأزل - من باب ضرب وتفعل - : وقع في ضيق وشدة ،
فهو أزل - كفرح وكتف - .
( 11 ) يقال : برح بهم : أي بلغ بهم الغاية في الجهد والمشقة .