الحسنات ، وغافر السيئات ، ومقيل العثرات ، ومنزل
البركات ، من فوق سبع سماوات ، بعلمك من خزائن
رحمتك ، وأكناف كرامتك ، على شاكري آلائك ،
وكافري نعمائك من عبادك ، وقطان بلادك ( 7 )
رأفة منك لهم ، ونعمة عليهم ، أنت غاية الطالبين
وملاذ الهاربين ، أتاك ملأ من عبيدك بإزاء قبر
نبيك ، تزدلف إليك بعبدك ( 8 ) ، وتشكو ما أنت
أعلم به .
اللهم فإنا نسألك بك ، فلا شئ أعظم منك ،
وبما استقل به عرشك ، من عظمتك التي وسعت
كل شئ ، السماء والأرض ( 9 ) وملأت البر والبحر
أن تصلي على محمد خاتم النبيين ، وسيد الأولين
والآخرين .
هامش
( 7 ) الآلاء : النعماء . والقطان : السكنة .
( 8 ) أي تتقرب إليك بوسيلة عبدك وذريعته ، والظاهر أن المراد بالعبد
الذي تقربوا إلى الله به هو نفس أمير المؤمنين ( ع ) . وإن أريد به النبي ( ص )
فيكون شاهدا آخر لما يدعيه الإمامية الإثنى عشرية .
( 9 ) بما استقل : أي بما ارتفع به عرشك . و ( من ) بيان لما الموصولة ،
كما أن ( السماء والأرض ) بدل لقوله : ( كل شئ ) : وقوله : ( ملأت ) عطف
على ( وسعت ) .