أمري ، إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي غير أن
عافيتك أوسع علي .
أعوذ بنور وجهك الكريم - الذي أضاءت له
السماوات ، وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه
أمر الدنيا والآخرة - أن تحل علي غضبك ،
أو تنزل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ( 2 )
ولا قوة إلا بك .
القسم الثاني من المجلد ( 19 ) من البحار ، ص 130 ، س 8 عكسا
نقلا عن اختيار السيد ابن الباقي .
- 44 -
ومن دعاء له عليه السلام
في تحميد الله تعالى على انعامه ، والاستعاذة به من المكاره
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما ،
ولا مضروبا على عنقي بسوء ، ولا مأخوذا بسوء
هامش
( 2 ) العتبى - المراد منه هنا - : العتاب والمعتبة .