إلهي ما أضيق الطريق على من لم تكن أنت
دليله ، وما أوحش المسلك على من لم تكن أنت
أنيسه .
إلهي انهملت عبراتي حين ذكرت خطيئاتي ،
وما لها لا تنهمل ولا أدري ما يكون إليه مصيري
أو ماذا يهجم عليه عند البلاغ مسيري ( 36 ) ، وأرى
نفسي تخاتلني ، وأيامي تخادعني ، وقد خفقت
فوق رأسي أجنحة الموت ، ورمتني من قريب
أعين الفوت ( 37 ) فما عذري وقد أوجس في مسامعي
رافع الصوت ( 38 ) .
لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب
عافيته ( 39 ) أن لا يعرني منه بين الأموات بجود
هامش
( 36 ) وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي انهملت عبراتي حين
ذكرت عثراتي ، وما لها لا تنهمل ولا أدري [ وما أدري خ ل ] إلى ما يكون
مصيري ، وعلى ماذا يهجم عند البلاغ مسيري ) الخ .
( 37 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( ورمقتني من قريب ) الخ .
( 38 ) وفي المختار ( 11 ، و 20 ) : ( فما عذري وقد حشا مسامعي ) الخ .
( 39 ) وهنا أيضا سقط ، وفي المختار ( 5 و 11 ) هكذا : ( إلهي لقد رجوت
ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته ، أن لا يعريني منه بين الأموات بجود رأفته ،
ولقد رجوت ممن تولاني في حياتي باحسانه ، أن يشفعه لي عند وفاتي بغفرانه )
وفى المختار ( 20 ) هكذا : ( إلهي قد رجوت ممن تولاني في حياتي باحسانه :
أن يتغمدني عند . وفاتي بغفرانه : ولقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته
أن لا يعريني منه بين الأموات بجود رأفته ) .