- 126 -
ومن كتاب له عليه السلام
كتبه لمالك بن الحارث : الأشتر النخعي ( ره ) لما ولاه على مصر وأعمالها
حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر ( ره ) .
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أمر به عبد
الله علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر ، في
عهده إليه حين ولاه مصر : جباية خراجها ، ومجاهدة
عدوها ، واستصلاح أهلها وعمارة بلادها ( 1 )
أمره بتقوى الله وإيثار طاعته واتباع ما أمر الله
به في كتابه : من فرائضه وسننه التي لا يسعد أحد إلا
باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ، وأن
ينصر الله بيده وقلبه ولسانه ، فإنه قد تكفل بنصر
من نصره ، إنه قوي عزيز ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وفي المختار ( 53 ) من كتب نهج البلاغة : ( وجهاد عدوها ) .
( 2 ) وفى نهج البلاغة : ( وان ينصر الله سبحانه بقلبه ويده ولسانه ، فإنه
جل اسمه قد تكفل بنصر من نصره ، واعزاز من أعزه ) .