واعف عمن من ظلمك ، وادع لمن نصرك ، وأعط من حرمك ،
وتواضع لمن أعطاك ، واشكر الله كثيرا على ما أولاك ،
واحمده على ما أبلاك ( 6 ) .
ومنه أيضا :
لا تستعمل من لا يصدقك ولا يصدق قولك فينا
وإلا فالله خصمك وطالبك ، ولا تول أمر السوق ذا بدعة
وإلا فأنت أعلم .
ومن هذا الكتاب أيضا :
واعلم يا رفاعة أن هذه الامارة أمانة فمن
جعلها خيانة فعليه لعنة الله إلى يوم القيامة ، ومن استعمل
خائنا فإن محمدا [ صلى الله عليه وآله ] برئ منه في
الدنيا والآخرة .
هامش
( 6 ) وف صفقتك أي أتمم وكمل المتاع الذي تبيع وتضرب يدك على يد
المشتري عند عقد البيع ، والصفقة - كضربة - : ضرب اليد على اليد في البيع .
وقوله : ( على ما أولاك ) أي على ما أعطاك وجعلك واليا عليه . و ( أحمده على
ما أبلاك ) أي على ما امتحنك به من النعماء وما تشتهيه نفسك ، ومن الضراء
وما يكرهه هواك .