الحديث الأخير ، من المجلس ( 77 ) من أمالي الشيخ الصدوق ( ره )
ص 250 ، وفي ط ص 245 . وهذه القطعة من الرسالة ذكرها بنقص الجمل
الأخيرة ، وزيادة يسيرة ، في كتاب الخرائج ، كما في البحار : ج 9 / 499 / أو
ج 40 ص 318 / في الحديث الثاني من الباب ( 98 ) . والمظنون ان هذه
الرسالة نفس الرسالة التي كتبها ( ع ) إلى عثمان بن حنيف واليه على البصرة ،
لا أنها تغايرها وانها إلى سهل بن حنيف ، وان هذه النسبة سهو من الرواة .
- 114 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى المنذر بن جارود العبدي وهو عامله على إصطخر وقد بلغه ( ع )
انه خان في بعض ما ولاه من أعماله .
أما بعد فإن صلاح أبيك غرني منك ، فإذا
أنت لا تدع انقيادا لهواك أزرى ذلك بك ( 1 ) .
بلغني أنك تدع عملك كثيرا وتخرج لاهيا
متنزها تطلب الصيد وتلعب بالكلاب ، وأقسم لئن
كان [ هذا حقا لنثيبنك [ على ] فعلك وجاهل أهلك
هامش
( 1 ) أي استخف ذلك بك ويجعلك حقيرا معاتبا معايبا موهونا .