ولا تكثروا زيارة أبناءكم ونساءكم ، فإن أصحاب
الحرب مصابروها وأهل التشمير فيها ، والذين لا
يتوجدون من سهر ليلهم ولا ظماء نهارهم ولا فقدان
أولادهم ولا نساءهم .
فأقامت طائفة منكم معدة ( 104 ) وطائفة دخلت المصر
عاصية ، فلا من دخل المصر عاد إلي ، ولا من أقام
منكم ثبت معي ولا صبر ، فلقد [ ولقد ( م ) رأيتني
وما في عسكري منكم خمسون رجلا ، فلما رأيت ما
أنتم عليه ، دخلت عليكم فما قدر لكم أن تخرجوا
معي إلى يومكم هذا ( 105 ) .
هامش
( 104 ) كذا في النسخة ، أي أقامت وبقيت طائفة منكم في المعسكر معدة
نفسه للذهاب إلى العدو ، الا أنها لم تثبت ولم تصبر معي في البقاء في المعسكر
الخ . وفى المحكي عن الغارات - ومثله في الإمامة والسياسة - : ( فنزلت طائفة
منكم معي معذرة ) الخ .
( 105 ) وفى الإمامة والسياسة : ( فما قدرتم أن تخرجوا معي إلى يومكم
هذا ) .