تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
أمره بتقوى الله في السر والعلانية ، وخوف الله عز وجل في المغيب والمشهد ، وأمره باللين على المسلم ، والغلظة على الفاجر ( 1 ) وبالعدل على أهل الذمة ، وبإنصاف المظلوم وبالشدة على الظالم ، وبالعفو عن الناس ، وبالاحسان ما استطاع ، والله يجزي المحسنين ، ويعذب المجرمين . وأمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة والجماعة ، فإن لهم في ذلك من العاقبة وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره ، ولا يعرفون كنهه . وأمره يجبي خراج الأرض على ما كانت تجبى عليه من قبل ، لا ينتقص منه ولا يبتدع فيه ، ثم يقسمه بين أهله على ما كانوا يقسمون عليه من قبل . وأن يلين لهم جناحه ، وأن يواسى بينهم في مجلسه ووجهه ، وليكن القريب والبعيد في الحق سواء وأمره أن يحكم بين الناس بالحق ، وأن يقوم
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما رواه ابن أبي الحديد عن كتاب الغارات ، ولفظ الطبري هكذا : ( وباللين على المسلمين والغلظة على الفاجر ) الخ .