تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
- 45 - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به معاوية لما وصل رد كتابه المتقدم إليه ( ع ) أما بعد فقد أتانا كتابك ، كتاب امرئ ليس له بصر يهديه ، ولا قائد يرشده ، دعاه الهوى فأجابه وقاده فاتبعه ( 1 ) زعمت أنك إنما أفسد عليك بيعتي خفري لعثمان ( 2 ) ولعمري ما كنت إلا رجلا من المهاجرين أوردت كما أوردوا وأصدرت كما أصدروا وما كان الله ليجمعهم على ضلالة ، ولا ليضربهم بالعمى ، وما أمرت فلزمتني خطيئة الامر ( 3 ) ولا قتلت فأخاف على نفسي قصاص القاتل .
هامش
( 1 ) وفى الإمامة والسياسة : ( وقاده فاستقاده ) . وفى نهج البلاغة ( وقاده الضلال فاتبعه ، فهجر لا غطا ، ( وضل ) خابطا ) . هجر : هذي ولغا . واللغط : الجلبة بلا معنى . ( 2 ) وفى الإمامة والسياسة : ( زعمت أنك أنما أفسد عليك بيعتي خطيئتي في عثمان ) . والخفر - كفلس - : الغدر نقض العهد . ( 3 ) وفى الإمامة والسياسة : ( وما أمرت فيلزمني خطيئة عثمان ) .