تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وما صنعوه بعاملي عثمان بن حنيف ، حتى قدمت ذا قار ، فبعثت إليكم ابني الحسن وعمار وقيسا فاستنفروكم لحق الله وحق رسوله وحقنا ، فأجابني إخوانكم سراعا حتى قدموا علي بهم وبالمسارعة إلى طاعة الله ( كذا ) حتى نزلت ظهر البصرة فأعذرت بالدعاء ، وأقمت الحجة ، وأقلت العثرة والزلة من أهل الردة من قريش وغيرهم واستعتبتهم عن نكثهم بيعتي وعهد الله لي عليهم ( 3 ) فأبوا إلا قتالي وقتال من معي والتمادي في البغي . فناهضتهم بالجهاد ، وقتل من قتل منهم وولى إلى مصرهم من ولى ، فسألوني ما دعوتهم إليه من كف القتال ، فقبلت منهم وغمدت السيوف عنهم ، وأخذت بالعفو فيهم وأجريت الحق والسنة بينهم ، واستعملت عبد الله بن عباس على البصرة ، وأنا سائر إلى الكوفة إنشاء الله تعالى . وقد بعثت إليكم زجر بن قيس الجعفي لتسألونه ،
هامش
( 3 ) واستعتبتهم : طلب منهم العتبى ( الرجوع عن الفي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 74 | الشيخ محمد باقر المحمودي