تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وحسن اليأس خير من الطلب إلى الناس ، والعفة مع الحرفة خير من سرور مع فجور ، والمرء أحفظ لسره ، ورب ساع فيما يضره ، من أكثر أهجر ، ومن تفكر أبصر ، وأحسن للمماليك الأدب ( 198 ) وأقلل الغضب ، ولا تكثر العتب في غير ذنب ، فإذا استحق أحد منهم ذنبا فأحسن العفو [ فأحسن العدل ( ت د ) ] فإن العفو مع العدل ( 199 ) أشد من الضرب لمن كان له عقل ، ولا تمسك من لا عقل له ، وخف القصاص ، واجعل لكل امرء منهم عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا ( 200 ) . وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير [ ويدك الذي بها تصول ( ن ) وهم العدة عند الشدة ( ت ) ] ( 201 ) أكرم كريمهم ،
هامش
( 198 ) وفى نظم درر السمطين : ( وأحسن لمماليكك الأدب ) . ( 199 ) وفى تحف العقول ، ونظم درر السمطين : ( فان العدل مع العفو أشد من الضرب ) الخ . ( 200 ) وفى نهج البلاغة : ( واجعل لكل انسان من خدمك عملا تأخذه به ) . ( 201 ) هذا هو الظاهر - الموافق لما في تحف العقول ، ونظم درر السمطين - دون ما في كتاب كشف المحجة ، ومعادن الحكمة .