له عبد ، وكأنه ذو نعمة عليك ، وإياك أن تضع ذلك
في غير موضعه ، أو تفعله في غير ( بغير ( ن ) ) أهله ( 139 )
ولا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك ( 140 )
ولا تعمل بالخديعة فإنها خلق لئيم ( 141 ) وامحض أخاك
النصيحة حسنة كانت أو قبيحة وساعده على كل حال ،
وزل معه حيث [ حيثما ( د ) ] زال ، ولا تطلبن مجازات
أخيك وإن ( ولو ( ت ) ) حثا التراب بفيك ( 142 ) وجد
[ خذ ( ت ) ] على عدوك بالفضل فإنه أحرز [ أحرى
( ب ت د م ) ] للظفر ( 143 ) وتسلم من الدنيا ( من الناس
هامش
( 139 ) وفى معادن الحكمة : ( وأن تفعله في غير أهله ) الخ .
( 140 ) إذ الضدان لا يجتمعان ، وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه .
( 141 ) وفى بعض الطرق : ( فإنها خلق اللئام ) . وفى كنز العمال : ( فإنها
من أخلاق اللئام ) .
( 142 ) يقال : حثا التراب : صبه ، وفيك أي فمك ، أي وان صب
التراب في فيك .
( 143 ) وفى النهج : ( وخذ على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين ) ويروى
( أحد الظفرين ) وحاصله - على رواية أحلى الظفرين - ان الظفر على قسمين
فسم منه هو الاستيلاء والسلطة على العدو بالقوة والغلبة ، وقسم منه هو
الاستيلاء وتملك العدو بالاحسان والتفضل ، ولا شك أن الثاني هو أحلى لسهولة
مقدماته وطيب بركاته ودوام ثمراته . وهذا ما قيل بالفارسية : درعفو لذتي
است كه در انتقام نيست .