أهل الخير عمارة القلب ( 126 ) ساهل الدهر ما ذل لك
قعوده 127 ) وإياك أن تطيح [ تجمح ( ت ن ) ] بك مطية
اللجاج ( 128 ) وإن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة ( 129 )
ولا تخن من ائتمنك وإن خانك ، ولا تذع سره وإن أذاع
سرك ، ولا تخاطر بشئ رجاء أكثر منه ، واطلب فإنه
هامش
( 126 ) وفى نظم درر السمطين وكنز العمال : ( لقاء أهل الخير عمارة
القلوب ) .
( 127 ) القعود - بالفتح - : ما يركبه الراعي من آباله لحاجته ويختاره
للركوب لجودته مشيا وسرعة . والقعود أيضا بقال : للإبل الفصيل من قياده ،
أي ساهل الدهر ما دام منقادا لك وخذ حظك من قياده .
( 128 ) وفى معادن الحكمة : ( وإياك أن تطمح ) . وفى نظم درر السمطين :
( وإياك أن توجف بك مطايا الطمع ) الخ . وفى النهج وتحف العقول : ( وإياك
أن تجمح ) يقال : جمحت المطية أي تغلبت على راكبه وذهبت به . وجمحت به
أي طرحت به وحملته على ركوب المهالك . واللجاج - بالفتح - : الخصومة
والتمادي على المدعى وما تشتهيه النفس وتقترحه والاصرار عليه . أي أحذرك
من الاصرار على ما تقترحه في مقام الخوصمة ، فلا تملك نفسك من الوقوع
في مضارها .
( 129 ) وفى نظم درر السمطين : ( يا بني ان اقترفت سيئة ) الخ .