تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أهل الخير عمارة القلب ( 126 ) ساهل الدهر ما ذل لك قعوده 127 ) وإياك أن تطيح [ تجمح ( ت ن ) ] بك مطية اللجاج ( 128 ) وإن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة ( 129 ) ولا تخن من ائتمنك وإن خانك ، ولا تذع سره وإن أذاع سرك ، ولا تخاطر بشئ رجاء أكثر منه ، واطلب فإنه
هامش
( 126 ) وفى نظم درر السمطين وكنز العمال : ( لقاء أهل الخير عمارة القلوب ) . ( 127 ) القعود - بالفتح - : ما يركبه الراعي من آباله لحاجته ويختاره للركوب لجودته مشيا وسرعة . والقعود أيضا بقال : للإبل الفصيل من قياده ، أي ساهل الدهر ما دام منقادا لك وخذ حظك من قياده . ( 128 ) وفى معادن الحكمة : ( وإياك أن تطمح ) . وفى نظم درر السمطين : ( وإياك أن توجف بك مطايا الطمع ) الخ . وفى النهج وتحف العقول : ( وإياك أن تجمح ) يقال : جمحت المطية أي تغلبت على راكبه وذهبت به . وجمحت به أي طرحت به وحملته على ركوب المهالك . واللجاج - بالفتح - : الخصومة والتمادي على المدعى وما تشتهيه النفس وتقترحه والاصرار عليه . أي أحذرك من الاصرار على ما تقترحه في مقام الخوصمة ، فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها . ( 129 ) وفى نظم درر السمطين : ( يا بني ان اقترفت سيئة ) الخ .